مكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالبوابةالرئيسية

شاطر | 
 

 ننشر العناوين الأدبية لدار "العين" بمعرض القاهرة الدولي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الجرايحى

avatar


الدولة: : مصــــــــر
رقم العضوية: : 1
عدد المساهمات : 1028
نقاط نشاط العضو: : 1644
العمر : 54
الوظيفة: : التربية والتعليم
تاريخ التسجيل : 11/11/2011

إهداء من
ليلى الصباحى -أم هريرة
منتديات المدونون العرب

مُساهمةموضوع: ننشر العناوين الأدبية لدار "العين" بمعرض القاهرة الدولي   الأربعاء يناير 18, 2012 6:57 pm



كتبت – رهام محمود


يصدر عن دار "العين" في معرض القاهرة الدولي للكتاب القادم مجموعة من الكتب الأدبية من بينها رواية "خيوط القدر" لمحمد عزب، ديوان "بشويش" لأحمد حداد، رواية "سنديان، بلوط وكافور" لرانيا جوزيف، رواية "عالم المندل" لأحمد عبد اللطيف، "محطات من السيرة الذاتية" سيرة لطارق الطيب، ورواية "ملحمة السَّراسْوة.. التكوين" لأحمد صبري أبو الفتوح.

جاء على غلاف ديوان "بشويش"ضحكوا علينا وقالوا الدنيا نضغ لبان كله يزقطط كله يتنّح في الإعلان لا بقينا مصريين .. ولا حتى أمريكان وعمّو سوبرمان يلعب في أكل العيش بشويش .. لكننا بنحلم بشكل البراح .. مع إننا ما نعرفش إيه هوّ .. الحلم مش بفلوس في إيد مرتاح
ولا حد شاف الحلم من جوّه .. الحلم ييجي لو قفلنا الشيش .. وصبرنا ع النور اللي ما بيجيش .. بشويش"



أما غلاف "خيوط القدر" فجاء به ما يلي: "هناك من النقاد من يخلعون على العمل الأدبي أكثر مما يحتمل فيما بات يعرف بالإفراط في التحليل Over-analysis. لذلك نرى من المفيد أن نوضح أن هذه الرواية تعتمد على الرمزية بشكل كبير؛ فـ باسم هو المصري ابن البلد المكتوي بنار العيش فيها ومازن هو المصري الذي يضطر للسفر بحثًـا عن حياة أفضل وعم مجلي هو ضحية النظام وچنان هي مصر التي نبحث كلنا عنها وحسام هو النظام الحاكم قبل ثورة 25 يناير والذي أمعن في تخريبها واغتصابها. لوحة الفيوم "چيني" كما يطلق عليها باسم هي مصر القديمة في عصورها الزاهية، والمزج بين چيني وچنان إنما هو إرهاص بعودة مصر لدورها من جديد".


أما كلمة غلاف "سنديان، بلوط وكافور" فكانت لماري أليس وجاء بها: "عندما ذكرتِ اندهاشك من الاتجاه للصلاة عند مواجهة الأزمات ضحكت. فالحكاية تتكرر يا أليس منذ البداية. لم تفهمي طلبه عندما طلب منك أن تقرئي لتعرفي أكثر عن وطنه ودينه. حنا لم يكن مميزًا دينيًا أو أسرته ولم يكن ما فعلوه شيئًا خارقًا أو من غير المعتاد. يا أليس هذا فعل طبيعي في مجتمعاتنا: الارتباط الأسري والارتباط الديني أيًا كان الدين. الجميع يلجأون للصلاة ويحتمون بالأسرة. كون حنا يعيش في مجتمع آخر لمدة طويلة لا ينفي عنه تدينه وارتباطه بأسرته. مثل كل المهاجرين الذين ينقلون قيمهم وعاداتهم إلى البلاد التي يهاجرون إليها.

هناك شيئا آخر أعلم أنكِ لم تكتشفيه في حنا: نكاته. هذه صفة أخرى نتميز بها نحن المصريين. فنحن نطلق النكات على كل شيء وليس معنى هذا دليل سعادة، بل أحيانًا يكون العكس تمامًا. فالنكات قد تكون وسيلة لمواجهة الأزمات أيضًا. سألت حنا إن كنتِ تعلمتِ العربية فقال إنكِ يئست بعد عدة محاولات وأخبرتيه بأن هذه اللغة صعبة جدًا. ربما ولكن هذا منعك من معرفة الكثير مما يحدث في عالم حنا. أثق أن الحب لا يحتاج لمعمل لغات، ولكن الحياة تزخر بالتفاصيل. إن لم تكوني تعلمتِ اللغة فأتوقع أنكِ لا تنطقي اسمه بشكل صحيح. فحرف الحاء لا يوجد في الأبجدية الإنجليزية وأعتقد أنكِ تنطقينها هاء"


وفي رواية أحمد عبد اللطيف الثانية "عالم المندل"، يقف الكاتب على حافة عوالم متشابكة، ما بين الفانتازيا والواقعية والحلم، مشيدًا عالمًا خاصًا ممتلئًا بأشخاص وخيالات وأشباح وأصوات وهمهمات وتخيّل حكايات وأحداث وبناء تصورات وتفسيرات، دون الوصول أبدًا لليقين، كأنه عالم المندل. تبدو الرواية في مجملها مثل لعبة سردية، تدور في 25 ساعة، وتبدأ قبل زفاف بطلتها بليلة واحدة، فتستعيد بذلك حياتها كاملة، وتتخذ، لأول مرة في حياتها، قرارًا تثور به على موروثاتها الاجتماعية. أثناء ذلك، تطرح الرواية أسئلة عميقة حول المرأة، الجمال، الوجود، الأماكن، وترصد البعد النفسي للبطلة، مستندة إلى الموروث الذي تتجادل معه، وتهدمه.

غير أن السؤال الأكثر أهمية الذي تطرحه الرواية، والذي يعتبر فكرة العمل التي تلتف حولها الأفكار الأخرى: ماذا لو صارت نساء العالم بأعضاء ذكرية؟ هنا، وبهذه الفكرة الغريبة والجريئة، يختزل المؤلف التراث الجمعي النسائي في بطلته، من خلال حبكة روائية مضفرة من قصص وحكايات أنثوية تطعم العمل وتثريه، طارحًا أسئلة دون تقديم إجابات معدة سلفًا، في إطار سردي سريع الإيقاع، ولغة ناعمة ومتمردة في آن واحد. "عالم المندل" رواية تؤكد على الإطار الأدبي للمؤلف، والذي بدأه برواية "صانع المفاتيح" كما تؤكد على التيار الفانتازي الذي ينطلق منه، ليجعل من الفانتازيا أكذوبة قابلة للتصديق، بل ومنطقة أكثر قربًا لمشاهدة العالم.


وفي سيرة طارق الطيب "محطات من السيرة الذاتية" جاءت كلمت الغلاف:
"في طفولتي- في أوائل الستينيات- كنت أحب الرمل أكثر من الإسفلت ولم أعرف السبب". "حين بدؤوا يزرعون الإسفلت في شارع الزهراء، خنقتني رائحته وأخفى سواده تاريخ الرمل وحريته وطمس جغرافيته وعوَّدنا على اللهاث، لكني صرت وفيًّا للرمل، بشكل أصدق وفيًّا للبطء في عرف اللاهثين، أو التأني في عرف الحكماء.بعد ربع قرن تحول الرمل في فيينّا إلى ثلج؛ فكوَّن ذاكرة أخرى من البياض؛ فكنت معه أكثر بطئًا وتأنيًا". "كانت عين شمس- التي تقع في أقصى شمال شرق القاهرة - في طفولتي وصباي هي كل عالمي المتاح، ثم صار يتسع إلى حي الحسينية العتيق حيث تعيش جدتي لأمي، ثم صار البراح يكبر حتى العريش حيث عمل والدي حتى ضياع بيتنا هناك في 5 يونيه 1967؛ العريش حيث الأزرق والأصفر ومنتهى السعادة، فلا مدرسة ولا التزامات ولا واجبات. نعمتُ من الطفولة سنوات وعشتُ طفلًا،من حسن حظي، لوقت أطول. بعد الفطام من الطفولة لا عودة لحنينها وحنانها إلا بالذكرى".


أما رواية أحمد صبري أبو الفتوح "ملحمة السَّراسْوة.. التكوين" قال عنها د. جابر عصفور "ملحمة السَّراسْوة" رواية فاتنة، وكاتبها أحمد صبري أبو الفتوح أطار النوم من عينيّ بملحمته البديعة".

وقال الراحل خيري شلبي "أكاد أُجزم أن رواية "ملحمة السَّراسْوة" سيكون لها شأن عظيم في تاريخ الأدب العربي". وكتب أبو المعاطي أبو النجا: "نحن أمام رواية تروي عن الخوف العظيم والمطامع العظيمة، ماذا يفعلان بالناس وماذا يفعل الناس في ظلهما؟ لقد أدرك السَّراسْوة بعد قتل المملوك "قُفْل" والخروج من جنتهم في سرس القديمة ثم صراعهم مع الأعرابي الجبّار في مستقرهم الجديد أن المكان البعيد الآمن الذي كانوا يحلمون بالوصول إليه لن يكون أبدًا مكانًا في الجغرافيًا أو زمانًا في التاريخ، بل سيكون دائمًا مكانًا في العقل، منحىً في التفكير، رؤية للحياة قادرة على أن تكشف نقاط الضعف عند القوى ونقاط القوة عند الضعيف، دائمًا تعتمد الذكاء والبصيرة والخيال والصبر".

وقال د. محمود إسماعيل "إن وقفة متأنية بصدد رواية "ملحمة السَّراسْوة" تفصح عن معالجة مقتدرة لروائي فذ وموهوب ساوق بين معارفه العريضة العميقة وبين حرفية فنية نادرة لإنجاز ملحمة، بحق، خليقة بأن تكون منعطفًا في تاريخ القص العربي المعاصر".

وأخيرا جاءت كلمة أسامة الرحيمي على غلاف الرواية بما يلي: "حين يتحمس أحدهم لكتاب يقرأه في نفس واحد، لكن رواية "ملحمة السَّراسْوة" تلتهم قارئها، هذا عمل يعمد صاحبه، ويعبد له طريقًا سالكة، إذ تجلو ملحمته الممتعة موهبته وتظهر طاقته التي لا تباري وإخلاصه الكبير الذي يحفظ على الأدب قدره"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bloggers.rigala.net
 
ننشر العناوين الأدبية لدار "العين" بمعرض القاهرة الدولي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المدونون العرب :: قســـم الأدب والثقافــــة :: منتدى الأدب والأدباء :: أخبار الأدب والثقافة-
انتقل الى: