مكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالبوابةالرئيسية

شاطر | 
 

 أبو القاسم الشابى / شاعر الثورة التونسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قلم رصاص

avatar


الدولة: : أم الدنيا مصر
رقم العضوية: : 3
عدد المساهمات : 638
نقاط نشاط العضو: : 1035
تاريخ التسجيل : 12/11/2011



منتديات المدونون العرب

مُساهمةموضوع: أبو القاسم الشابى / شاعر الثورة التونسية   الأربعاء يناير 18, 2012 5:57 pm



مولده

ولد أبو القاسم الشابي في يوم الأربعاء في الرابع والعشرين من فبراير عام 1909م الموافق الثالث من شهر صفر سنة 1327هـ وذلك في بلدة توزر في تونس .



والده

أبو القاسم الشابي هو ابن محمد الشابي الذي ولد عام 1296هـ ( 1879 ) وفي سنة 1319هـ ( 1901 ) ذهب إلى مصر وهو في الثانية والعشرين من عمره ليتلقى العلم في الجامع الأزهر في القاهرة. ومكث محمد الشابي في مصر سبع سنوات عاد بعدها إلى تونس يحمل إجازة الأزهر.
ويبدو أن الشيخ محمد الشابي قد تزوج أثر عودته من مصر ثم رزق ابنه البكر أبا القاسم الشابي ، قضى الشيخ محمد الشابي حياته المسلكية في القضاء بالآفاق ، ففي سنة 1328هـ 1910 م عين قاضيا في سليانه ثم في قفصه في العام التالي ثم في قابس 1332هـ 1914م ثم في جبال تالة 1335هـ 1917م ثم في مجاز الباب 1337هـ 1918م ثم في رأس الجبل 1343هـ 1924م ثم انه نقل إلى بلدة زغوان 1345هـ 1927م ومن المنتظر أن يكون الشيخ محمد نقل أسرته معه وفيها ابنه البكر أبو القاسم وهو يتنقل بين هذه البلدان ، ويبدو أن الشابي الكبير قد بقي في زغوان إلى صفر من سنة 1348هـ – أو آخر تموز 1929 حينما مرض مرضه الأخير ورغب في العودة إلى توزر ، ولم يعش الشيخ محمد الشابي طويلاً بعد رجوعه إلى توزر فقد توفي في الثامن من أيلول –سبتمبر 1929 الموافق للثالث من ربيع الثاني 1348هـ.



كان الشيخ محمد الشابي رجلاً صالحاً تقياً يقضي يومه بين المسجد والمحكمة والمنزل وفي هذا الجو نشأ أبو القاسم الشابي ومن المعروف أن للشابي أخوان هما محمد الأمين وعبد الحميد أما محمد الأمين فقد ولد في عام 1917 في قابس ثم مات عنه أبوه وهو في الحادية عشر من عمره ولكنه أتم تعليمه في المدرسة الصادقية أقدم المدارس في القطر التونسي لتعليم العلوم العصرية واللغات الأجنبية وقد أصبح الأمين مدير فرع خزنة دار المدرسة الصادقية نفسها وكان الأمين الشابي أول وزير للتعليم في الوزارة الدستورية الأولى في عهد الاستقلال فتولى المنصب من عام 1956 إلى عام 1958م.
وعرف عن الأمين أنه كان مثقفاً واسع الأفق سريع البديهة حاضر النكتة وذا اتجاه واقعي كثير التفاؤل مختلفاً في هذا عن أخيه أبي القاسم الشابي. والأخ الآخر عبد الحميد وهو لم تتوفر لدي معلومات عن حياته.
يبدو بوضوح أن الشابي كان يعلم على أثر تخرجه في الزيتونة أو قبلها بقليل أن قلبه مريض ولكن أعراض الداء لم تظهر عليه واضحة إلا في عام 1929 وكان والده يريده أن يتزوج فلم يجد أبو القاسم الشابي للتوفيق بين رغبة والده وبين مقتضيات حالته الصحية بداً من أن يستشير طبيباً في ذلك وذهب الشابي برفقة صديقة زين العابدين السنوسي لاستشارة الدكتور محمود الماطري وهو من نطس الأطباء ، ولم يكن قد مضى على ممارسته الطب يومذاك سوى عامين وبسط الدكتور الماطري للشابي حالة مرضه وحقيقة أمر ذلك المرض غير أن الدكتور الماطري حذر الشابي على أية حال من عواقب الإجهاد الفكري والبدني وبناء على رأي الدكتور الماطري وامتثالاً لرغبة والده عزم الشابي على الزواج وعقد قرانه.


مرضه وأثره فى حياته :


يبدو أن الشابي كان مصاباً بالقلب منذ نشأته وأنه كان يشكو انتفاخاً وتفتحاً في قلبه ولكن حالته ازدادت سوءاً فيما بعد بعوامل متعددة منها التطور الطبيعي للمرض بعامل الزمن والشابي كان في الأصل ضعيف البنية ومنها أحوال الحياة التي تقلّب فيها طفلاً ومنها الأحوال السيئة التي كانت تحيط بالطلاب عامة في مدارس السكنى التابعة للزيتونة. ومنها الصدمة التي تلقاها بموت محبوبتة الصغيرة ومنها فوق ذلك إهماله لنصيحة الأطباء في الاعتدال في حياته البدنية والفكرية ومنها أيضاً زواجه فيما بعد.لم يأتمر الشابي من نصيحة الأطباء إلا بترك الجري والقفز وتسلق الجبال والسياحة ولعل الألم النفساني الذي كان يدخل عليه من الإضراب عن ذلك كان أشد عليه مما لو مارس بعض أنواع الرياضة باعتدال. يقول بإحدى يومياته الخميس 16-1-1930 وقد مر ببعض الضواحي : " ها هنا صبية يلعبون بين الحقول وهناك طائفة من الشباب الزيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطلق والسهل الجميل ومن لي بأن أكون مثلهم ؟ ولكن أنى لي ذلك والطبيب يحذر علي ذلك لأن بقلبي ضعفاً ! آه يا قلبي ! أنت مبعث آلامي ومستودع أحزاني وأنت ظلمة الأسى التي تطغى على حياتي المعنوية والخارجية ".
وقد وصف الدكتور محمد فريد غازي مرض الشابي فقال: " إن صدقنا أطباؤه وخاصة الحكيم الماطري قلنا إن الشابي كان يألم من ضيق الأذنية القلبية أي أن دوران دمه الرئوي لم يكن كافياً وضيق الأذنية القلبية هو ضيق أو تعب يصيب مدخل الأذنية فيجعل سيلان الدم من الشرايين من الأذنية اليسرى نحو البطينة اليسرى سيلاناً صعباً أو أمراً معترضاً ( سبيله ) وضيق القلب هذا كثيرا ما يكون وراثياً وكثيراً ما ينشأ عن برد ويصيب الأعصاب والمفاصل وهو يظهر في الأغلب عند الأطفال والشباب مابين العاشرة والثلاثين وخاصة عند الأحداث على وشك البلوغ ". وقد عالج الشابي الكثير من الأطباء منهم الطبيب التونسي الدكتور محمود الماطري ومنهم الطبيب الفرنسي الدكتور كالو والظاهر من حياة الشابي أن الأطباء كانوا يصفون له الإقامة في الأماكن المعتدلة المناخ. قضى الشابي صيف عام 1932 في عين دراهم مستشفياً وكان يصحبه أخوه محمد الأمين ويظهر أنه زار في ذلك الحين بلدة طبرقة برغم ما كان يعانيه من الألم ، ثم أنه عاد بعد ذلك إلى توزر وفي العام التالي اصطاف في المشروحة إحدى ضواحي قسنطينة من أرض القطر الجزائري وهي منطقة مرتفعة عن سطح البحر تشرف على مساحات مترامية وفيها من المناظر الخلابة ومن البساتين ما يجعلها متعة الحياة الدنيا وقد شهد الشابي بنفسه بذلك ومع مجيء الخريف عاد الشابي إلى تونس الحاضرة ليأخذ طريقة منها إلى توزر لقضاء الشتاء فيها. غير أن هذا التنقل بين المصايف والمشاتي لم يجد الشابي نفعاً فقد ساءت حاله في آخر عام 1933 واشتدت عليه الآلام فاضطر إلى ملازمة الفراش مدة. حتى إذا مر الشتاء ببرده وجاء الربيع ذهب الشابي إلى الحمّة أو الحامه ( حامة توزر ) طالباً الراحة والشفاء من مرضه المجهول وحجز الأطباء الاشتغال بالكتابة والمطالعة. وأخيراً أعيا الداء على التمريض المنزلي في الآفاق فغادر الشابي توزر إلى العاصمة في 26-8-1934 وبعد أن مكث بضعة أيام في أحد فنادقها وزار حمام الأنف ، أحد أماكن الاستجمام شرق مدينة تونس نصح له الأطباء بأن يذهب إلى أريانا وكان ذلك في أيلول واريانا ضاحية تقع على نحو خمس كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة تونس وهي موصوفة بجفاف الهواء. ولكن حال الشابي ظلت تسوء وظل مرضه عند سواد الناس مجهولاً أو كالمجهول وكان الناس لا يزالون يتساءلون عن مرضه هذا : أداء السل هو أم مرض القلب؟.
ثم أعيا مرض الشابي على عناية وتدبير فرديين فدخل مستشفى الطليان في العاصمة التونسية في اليوم الثالث من شهر أكتوبر قبل وفاته بستة أيام ويظهر من سجل المستشفى أن أبا القاسم الشابي كان مصاباً بمرض القلب.

وفاته

توفي أبو القاسم الشابي في المستشفى في التاسع من أكتوبر من عام 1934 فجراً في الساعة الرابعة من صباح يوم الأثنين الموافق لليوم الأول من رجب سنة 1353هـ.
نقل جثمان الشابي في أصيل اليوم الذي توفي فيه إلى توزر ودفن فيها ، وقد نال الشابي بعد موته عناية كبيرة ففي عام 1946 تألفت في تونس لجنة لإقامة ضريح له نقل إليه باحتفال جرى يوم الجمعة في السادس عشر من جماد الثانية عام 1365هـ.




ويعبر الشابي أجمل تعبير عن انوار تونس والمغرب العربى

التي استفادت منها بلاد المشرق كما هي الحال مع

ابن خلدون والحصرى القيرونى وابن رشيق وغيرهم

المعبرين أنصع تعبير عن خصوصية المدرسة المغاربية

أو مدرسة الغرب الإسلامي الذي تؤهله جغرافيته

أن يكون الجسر بين الغرب والشرق والذي ظل

مدافعا عن الثغور ولم يمح رغم الداء والأعداء كما يقول الشابي.



وجدير بالذكر ان الشابى كان صاحب روح ثورية صلبة عاتية ،
يمكننا أن نتحسسها في مثل قوله من قصيدة نشيد الجبار أو هكذا غني بروميثيوس‏:‏
سأعيش رغم الداء والإعياء
أرنو إلي الشمس المضيئة هازئا
لا ألمح الظل الكئيب ولا أري
وأسير في دنيا المشاعر حالما
أشدو بموسيقي الحياة ووحيها
وأصيخ للصوت الإلهي الذي
كالنسر فوق القمة الشماء
بالسحب والأمطار والأنواء
ما في قرار الهوة السوداء
غردا وتلك طبيعة الشعراء
وأذيب روح الكون في إنشائي

يحيا بقلبي ميت الأصداءوقد سرت وتغلغلت روح الشابي الثائرة في ضمير المواطن العربي الذي يدرك صدق المواطنة حتي وجدنا كل مواطن عربي في انحاء الأقطار العربية يردد تلك القصيدة الوطنية الخالدة المليئة بالمشاعر الصادقة الدافئة‏:‏

إذا الشعب يوما أراد الحياة
ولابد لليل أن ينجلي
ومن لم يعانقه شوق الحياة
فويل لمن لم تشقه الحياة
فلابد أن يستجيب القدر
ولابد للقيد أن ينكسر
تبخر في جوها واندثر
من صفعة العدم المنتصر
ثم يسترسل في وطنيته الصادقة وشجاعته الحقة فيقول‏:‏
ومن لم يشقه صعود الجبال
فضجت بقلبي دماء الشباب
يعش أبد الدهر بين الحفر
وضجت بصدري رياح أخر
هذا وقد ردد عدد من اساطين الغناءالعربي‏,‏ ومنهم الموسيقار محمد عبدالوهاب‏,‏ عددا من قصائده التي تنشر البهجة والفرح والارتياح في النفوس المثقلة بالهموم‏:‏
وعن مفهومه للشعر ارتفع الشابي عن الأغراض الشخصية الارتزاقية فكانت له مبادئ ثبت عليها حتي آخر لحظة من حياته فلم ينافق ولم يتجمل ولا كان هناك مكسب مادي من شعره فنجده يقول‏:‏
لا أنظم الشعر أرجو
بمدحة أو رثاء
حسبي إذا قلت شعرا
به رضاء الأمير
تهدي لرب السرير
(يقصد العرش)
أن يرتضيه ضميري
لكن في رؤيته الصادقة للحياة والتمتع بها لم تكن لحظة الموت تفارقه فنجده يقول‏:‏نحن نمشي وخلفنا هذه الأكوام
نحن نتلو رواية الكون للموت
هكذا قلت للرياح‏,‏ فقالت
تمشي لكن لأية غاية؟
ولكن‏,‏ ماذا ختام الرواية؟
سل ضمير الوجود كيف البداية
في يومياته التي كان بدأ تسجيلها مع الأول من يناير من عام‏1930‏ نجده في الخميس‏16‏ من يناير‏1930‏ وقد مر في اثناء تجواله بالشوارع ببعض الصبية يلعبون كتب ما يلي‏:
(...‏ ها هنا صبية يلعبون بين الحقول وهناك طائفة من الشباب الزيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطلق والسهل الجميل ،
ومن لي بأن أكون مثلهم؟
لكن أني لي ذلك والطبيب يحظر علي ذلك لأن بقلبي ضعفا‏!‏
اه ياقلبي‏!‏

أنت مبعث آلامي ومستودع آحزاني وأنت ظلمة الأسي التي تطغي علي حياتي المعنوية والخارجية ...)


وقد طالع الأدب العربي القديم‏,‏ والأدب العربي الحديث من خلال مدرستي المهجر والكتابات المصرية ثم الأدب الأوروبي من خلال الترجمات العربية لكل من جوته ولامرتين وأوسيان‏.‏
عن طريق الكتب التى كان يطلعها عليها فى المكتبة الخلدونية ومكتبة الصادقية
والذى كان له عظيم الأثر فى كتاباته





رحم الله شاعرنا ابو القاسم الشابى رحمة واسعة
ونفع به العربية وأهلها




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجي باكير


avatar



عضو المجلس الاستشارى

رقم العضوية: : 9
عدد المساهمات : 406
نقاط نشاط العضو: : 593
تاريخ التسجيل : 12/11/2011




منتديات المدونون العرب
أفضل مشاركاتى : منجى باكير

مُساهمةموضوع: رد: أبو القاسم الشابى / شاعر الثورة التونسية   الإثنين يناير 23, 2012 8:04 pm

شكرا على هذه الورقة التوثيقية الهامة في شاعر اخترق الصّمت و غنى للحياة

و هتف ضد الظلم ...

تقديري


~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~



[center]
ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ[





[b]http://zaman-jamil.blogspot.com/



http://ahlamaouke3.blogspot.com/


[center]][/center





*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zaman-jamil.blogspot.com/
محمد الجرايحى

avatar


الدولة: : مصــــــــر
رقم العضوية: : 1
عدد المساهمات : 1028
نقاط نشاط العضو: : 1644
العمر : 55
الوظيفة: : التربية والتعليم
تاريخ التسجيل : 11/11/2011

إهداء من
ليلى الصباحى -أم هريرة
منتديات المدونون العرب

مُساهمةموضوع: رد: أبو القاسم الشابى / شاعر الثورة التونسية   الإثنين يناير 23, 2012 10:18 pm

أخى الكريم
شادى
أحييك على اختيارك لهذه الشخصية الرائعة
وأشكرلك هذه المشاركة والمعلومات الرائعة
تقديرى واحترامى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bloggers.rigala.net
ليلى الصباحى ...ام هريرة


avatar



المستشار الفنى للإدارة

الدولة: : القاهرة / مصر
رقم العضوية: : 10
عدد المساهمات : 1267
نقاط نشاط العضو: : 1804
الوظيفة: : مدونة مصرية
تاريخ التسجيل : 12/11/2011





منتديات المدونون العرب
أفضل مشاركاتى : ليلى الصباحى

مُساهمةموضوع: رد: أبو القاسم الشابى / شاعر الثورة التونسية   الأربعاء يناير 25, 2012 6:49 pm



والى اليوم لازالت كلماته ملهمة بإذن الله
ولازالت ابداعاته تقف فى صفوف المتألقين البارزين من الادباء والشعراء

تحياتى لك اخى شادى على حسن الاختيار
وعلى المعلومات الرائعة
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lolocat-q.blogspot.com/
رشيد


avatar




الدولة: : المغرب
رقم العضوية: : 27
عدد المساهمات : 315
نقاط نشاط العضو: : 395
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 22/11/2011

منتديات المدونون العرب
أفضل مشاركاتى : رشيد

مُساهمةموضوع: رد: أبو القاسم الشابى / شاعر الثورة التونسية   الأربعاء يناير 25, 2012 8:20 pm

الشابي شاعر قرأت عنه ودرست قصائده في سن مبكرة
وديوانه مازلت أحتفظ به، لا أعلم هو لم ولكني وجدته في منزلنا، وكتاب قديم من الورق الأصفر
أقرأ فيه دائما معاناة هذا الشاعر ما بين الاستعمار والمرض والمجتمع..
شاعر من الاتجاه الرومانسي، أعطى الكثير رغم قصر عمره.. هو كشمعة أضاءت ثم ذابت.
لك التحية أخ شادي


مدوناتي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.hams-rroh.blogspot.com
 
أبو القاسم الشابى / شاعر الثورة التونسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المدونون العرب :: قســـم الأدب والثقافــــة :: منتدى الشعر والشعراء-
انتقل الى: