مكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالبوابةالرئيسية

شاطر | 
 

 زهورك فى يدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلسبيل




رقم العضوية: : 84
عدد المساهمات : 89
نقاط نشاط العضو: : 127
تاريخ التسجيل : 21/01/2012
منتديات المدونون العرب

مُساهمةموضوع: زهورك فى يدى   الثلاثاء يناير 31, 2012 11:36 pm


[size=21]زهورك فى يدى [/size]



ربــــاب



الجميله الرقيقه ابنه عائله كريمه طيبه محترمه
تربيت رباب على الاحترام والالتزام والحب والموده
تعيش هى واهلها بالقاهره
لكن دائما يقضون اجازاتهم فى بلده والدها طنطا
حيث يعيش اهل والدها

وكانت رباب على علاقه صداقه وطيده جدا مع عمها بدر
حيث سنهما متقارب وايضا دراستهم
ايضا عمها بدر تربطه علاقه بنت الجيران بطه ودائما
يحكى لرباب عنها
اما رباب فهى تتمنى ان تحكى لكن غير قادره
فهى لا تقو ان تحكى لعمها عن من تحبه فالذى تحبه وتتمنى قربها منه
هو صديق عمها المقرب جدا وجارهم ايضا
[size=25][size=29]طاهــــر [/size]



طاهر وهو طاهر شاب وسيم ومحترم ووقور وطيب
وملتزم جدا
لكنه لا ينظر الى رباب اصلا
كانوا وهما صغار يقولون سنزوج طاهر لرباب
وكان طاهر يضحك وهى تخجل
لكن تكونت داخلها مشاعر خفيه ساميه رقيقه
لطاهر
لكن طاهر لا يعطى للموضوع اى اهتمام وكانت هى تعتقده خجلا منه
يمكن لانه يخشى على علاقته مع بدر 00؟ ممكن
اويمكن لانه لا يراها اصلا ولا يشعر بوجودها00؟ ممكن
يمكن لانه انسان ملتزم ويخشى الله فى نظراته00؟ ممكن
يمكن لانه يحب غيرها 00؟ ممكن
لا
ليس ممكن
فهذا هو السبب الحقيقي
طاهر يحب زميلته بالجامعه

حنــــان



بنتا رقيقه ورائعه الصفات
احبها حبا شديدا واتفقا ان تتم خطوبتهما بمجرد تخرجهما
وكان بدر يعلم بأمر هذه العلاقه
وظلت رباب تحبه ولا تدرى بهذا الامر فهى لا تستطيع ان تسأل عنه ولو حتى مجرد سؤال
وكانت فقط ترضيها اى زياره لطنطا حتى تراه ومره تراه وعشرات المرات لا تراه
لكنها كانت راضيه
يمكن يكون النصيب قريب
عاشت رباب راضيه بهذا الحب ولا تعلم بأمر
علاقه طاهر وحنان ولا تعلم ان عمها يعلم بها ولا تعلم ماذا يخبئ لها قدرها

فاتت سنين ومازالت رباب تحلم بطاهر وتنتظر اى مناسبه
حتى تسافر طنطا يمكن تحظى بنظره من طاهر
لكن كانت هذه المره الزياره مختلفه
ففوجئت بتليفون من عمها ومعه طاهر
يخبرا والدها بخبر سعيد

كان الخبر هو دعوه الاسره لحضور حفل خطوبه طاهر وحنان
كان الخبر كالصاعقه على رباب
وحضروا الحفل ونظرت رباب للعروس بنظرات صامده تحاول اخفاء ملامحها الحزينه حتى لا يلاحظها اى من المدعويين
كان القلب يتمزق وهى تبتسم وتدعو لهم بالسعاده
كان من ضمن المدعويين شابا وسيما جدا ظل طوال الحفل ينظر لرباب
بمنتهى الاعجاب
وبعد وقت من الحفل علمت انه
ياسر



ياسر اخو طاهر
كانت رباب منشغله فيما هى فيه
فهى غير قادره على التفكير فى اى شئ سوى طاهر
بعد ذلك بعام كان زفاف طاهر وحنان

وبعدها بوقت بسيط
كان زفاف بدر وبطه اخيرا بعد عناء
واصبحت بطه هى الصديقه الوفيه لرباب وهى الوحيده التى تعلم بأمر طاهر
وكانت هى المصدر الوحيد لتعلم منه رباب اخبار الحبيب
علمت بعد ذلك رباب ان طاهر رزقه الله بنت ثم ولدان
كل هذا الوقت ورباب ترفض اى فرصه للزواج
وهى مازالت داخلها مشاعر يائسه
بائسه لحب الطفوله الناضج

بعد وقت طويل
وكانت رباب قد وصلت للثلاثينات من عمرها
علمت ان طاهر مريض بمرض عضال مرض الموت
اصاب الحبيب المرض القاسى المرض القاتل
مرض الموت
كم كانت فاجعه عليها وعلى اهلها وعمها صديق عمره
وبعد شهران عاشت خلالهم رباب احلك ايام حياتها
كانت الوفاه

مات الحبيب مات ومات معه الوفاء والاخلاص والجمال والحب
والتمنى والرجاء والامل
ذبلت اوراق الورود وجفت وديان الامان
كانت رباب تتمنى ان تذهب لترى زوجته واولاده لكن الظروف لا تسمح
عاشت رباب اياما سوداء فى الخفاء بينها وبين نفسها
الحزن سيقتلها لكن امام العيون هى ضاحكه مبتسمه بشوشه
القلب يتمزق والشفاه تبتسم
وبعد عده شهور
علمت رباب من بطه ان 0000
ياسر اخو طاهر سيتزوج من حنان حتى يربى اولاد اخيه

حزنت لسماع هذا الخبر حزنا شديدا فكانت تتمنى ان تظل حنان
باقيه على ذكرى زوجها
كان عليها ان تخلص قليلا لتلك الزوج الرائع
الجميل الطباع الرقيق المشاعر والصفات
حبيب العمر ليتها احبته مثلها
احبته رباب كما لو كانت دائما تراه
احبته وكانها عاشت معه وكانها عرفته عن قرب
لكن ماكان فى قلبها كان حبا عميقا ومشاعرطفوليه ترسخت داخلها وكبرت معها
وكأن حبه كان ينمو داخلها كقطعه فى جسدها
حبيب العمر الغالى مات وترك الاولاد وزوجه غير وفيه لذكراه

وبعد ثلاثه اعوام ذهبت رباب الرافضه لكل من يتقدم لخطبتها
ومازالت مصره انها ليست ملكا لاحد الا طاهر
حتى لو غطى جسده التراب



فسيظل هو طاهر صاحب القصه الجميله التى عاشت فيها منذ
بدأت تكتمل انوثتها
ذهبت رباب طنطا بلد الحبيب وكأنها اصبح ليس لها اى امل فى الحياه
الا معرفه اخبار طاهر ومن بعده
معرفه اخبار واحوال اولاده
ذهبت وكلها لهفه لتسمع اى خبر عن اولاده
اجمل ذكرى تركها حبيب العمر
وعلمت من صديقتها بطه ان حنان
قد توفيت

توفيت حنان اثر حادث بشع
كان مصدر حزن لكل الجيران
حيث كانت تعبر الطريق ودهستها عجلات قاطره
لم تنتبه لها
وتيتم الاطفال الثلاثه للمره الثانيه
ومازال الحزن يزداد فى قلب اجمل البنات
اجمل المخلصات وفيه الاوفياء
كانت تتمنى ان تذهب لوالده طاهر ترتمى فى حضنها
وتقول لها اصبرى وصبرينى معك
انا اشعر الان بحالك واشعر بكم العذاب الذى تعانيه ياام الغالى
رجعت رباب للقاهره وهى كلها حزن واسف
ماهذا الذى يحدث00؟
هذه الدنيا بجد صعبه 00؟
هذه الحياه بجد قاسيه00؟
احكام القدر00؟
اللهم لا اعتراض00

وبعد شهر من علمها بهذا الحادث الاليم الذى احزنها
فحنان هذه كانت فى يوما حبيبه للغالى
وجدت عمها بدر يتصل بها ويقول
يارباب
بدون اى مقدمات
اليوم غير امس
انتى الان قد وصلتى لسن 37 سنه
وفرصتك فى الزواج اصبحت قليله
بعد كل هذا العمر
وكل هذا الرفض
المفروض توافقى على اى عريس
يتقدم لخطبتك الان
وهذه المره
العريس من طرفى انا

هو صديق عمرى واخو صديقى وحبيبى المرحوم طاهر
العريس هو ياسر
جاء لى ليخبرنى انه كان يريدك منذ سنين لكنه عندما كان مستعد
للزواج توفى اخوه وكانت رغبه والدته ان يتزوج من
المرحومه زوجه اخيه
حنان
مانتى عارفاها 00
مش حضرتى فرحها يارباب
واين رباب00؟
انها صامته
اوصالها بارده
عيونها جامده
نبضاتها قابضه
صرخاتها هادئه
اناتها صاخبه
وجع قلبها
حب عمرها
سنين شبابها
نظرته لها وهم صغار
ابتسامته وهو فى الكوشه لعروسه
مشيته الهادئه المتزنه
وهى تنظر عليه من الشرفه
خلسه ان يراها احد
سؤالها عنه وعن اخباره
حزنها عليه اياما وسنين
اخلاصها لحب من طرف واحد بلا امل
عيون اولاد الحبيب وهى تملاها دموع اليتم
يتم اب غاب ليمزق قلبها عليه ويتم ام ولت فى حادث يدمى القلوب
دموع اولاد حبيبها وهى لا تعلم من سيربيها
لو لم توافق
دموع اولاد الحبيب لو تزوج عمهم من انسانه اخرى غيرها فستكون لهم ليست فقط زوجه اب بل هى زوجه عم
ولن ترحم يتمهم فهى ابدا لم تحب اباهم مثلما احبته هى
كل هذا تراءى امام عينها
وعمها بدر يتحدث اليها
هنا تسمر الفكر والعقل والقلب داخلها

هل توافق ان تعيش مع انسان يحبها كل هذا الحب ومخلص مثلها لحبه لها
لكن ظروفه حالت دون التنفيذ وتربى معه الايتام اولاد حبيبها
ام ترفض ويموت اخر امل عندها ان تقترب من حبيب العمر
لم تفيق رباب من غيبوبتها هذه
الا عندما علا صوت بدر
يارباب يابنتى
ردى عليا
فجاءه قالت رباب


موافقه


موافقه ياعمى
موافقه
وانهارت فى بكاء رهيب
واخذ بدريصرخ الحمد لله اقنعتها مش قولتلكم انى انا اللى هاقدر اقنعها
ومازالت تبكى رباب
وهنا رأت وجه الحبيب امامها
امام عيونها امام دموعها
مبتسما وكأنه يشكرها على اخلاصها له
حيا وميتا

وكأنه يقول لها
شكرا رباب ارجوكى تممى جميلك
وصونى حبك لى وحافظى على اولادى
واخيرا سيجد اولادى اما وابا ليسوا والديهم
لكنهم حقا سيحبوهم
اكثر منى انا وحبيبتى حنان
ومازال ينطق باسم حنان
حتى فى الخيال
لكن مهما احببتها حبيبى
نام واطمئن

فزهورك ستظل دوما فى يدى






قصه من تأليفى
سلسبيل
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهدى


avatar

مشرفة قسم إسلاميات


الدولة: : مصرية
رقم العضوية: : 50
عدد المساهمات : 187
نقاط نشاط العضو: : 286
تاريخ التسجيل : 14/12/2011

منتديات المدونون العرب

مُساهمةموضوع: رد: زهورك فى يدى   الأربعاء فبراير 01, 2012 2:16 pm

سلسبيل
كتاباتك ومشاركاتك تلامس مشكلات الواقع
وتغوص فى أعماقه وتستخرج منه دروس مفيدة
جعلها الله فى ميزان حسناتك
بارك الله فيك وأعزك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلسبيل




رقم العضوية: : 84
عدد المساهمات : 89
نقاط نشاط العضو: : 127
تاريخ التسجيل : 21/01/2012
منتديات المدونون العرب

مُساهمةموضوع: رد: زهورك فى يدى   الأربعاء فبراير 01, 2012 6:23 pm

تسلمى حبيبتى الغاليه
نور الهدى
سعيده جدا ان قصتى عجبتك
وسعيده بتواجدك الغالى بموضوعاتى المتواضعه
لكى خالص ودى واحترامى
اختك سلسبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زهورك فى يدى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المدونون العرب :: قســـم الأدب والثقافــــة :: منتدى القصة والرواية-
انتقل الى: