مكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالبوابةالرئيسية

شاطر | 
 

 "◦˚ღبكت ورود الزمانღ˚◦"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلسبيل




رقم العضوية: : 84
عدد المساهمات : 89
نقاط نشاط العضو: : 127
تاريخ التسجيل : 21/01/2012
منتديات المدونون العرب

مُساهمةموضوع: "◦˚ღبكت ورود الزمانღ˚◦"   الأربعاء يناير 25, 2012 1:33 am



بطله قصتى اليوم
هى سيده عجوز
اخذ منها الشيب البسمه والنظره المتفائله
ولم يعطيها سوى الكثير من التجاعيد والتشققات
الشعر الابيض
والعيون الذابله
والشفاه المتلعثمه
التى لا تستطيع ان تسرد جمله من ثلاث كلمات على بعضها
والاذن التى اصبحت لا تسمع سوى الضحكات عليها والاستهزاء بها
والتحدث دائما عن طريقه كلامها وكم التخبط فى الكلمات حتى تصل لقول ماتريد
وكم التخبط فى الاسماء التى ملأت راسها
فلا تستطيع ان تنادى على اى فرد من الاسره بأسمه الحقيقى
لم يترك لها الشيب سوى الاستهزاء بشيبتها والسخريه من ملامحها وكلماتها
من اولادها وزوجاتهم واحفادها



بطلتنا اليوم
هى
الست عائشه
او
تيته عيشه
كما ينادونها احفادها
لكن
اين تيته عيشه الان
انها مستلقيه على سريرها
ومتوجهه للقبله
حولهااولادها والاحفاد
حولها من يقرأ القرأن ومن يقول
(ها خلاص ولا لسه)
حولها من يبحث عن اى قطعه قماش ليربطوا رأسها بمجرد الوفاه
وهى مازالت على قيد الحياه
نعم هى تحتضر لكنها تشعر بكل حركه وكل كلمه وكل ما يفعلوه

ياه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه
للدرجه دى انا كنت حمل عليكم؟
انسيتم ما فعلته من اجلكم
ظلت تتذكر تيته عيشه كل لحظه مرت بها فى حياتها
وكأن روحها تعاند الموجودين المنتظرين خروجها
فقد توفى زوجها الاستاذ محفوظ وتركها وهى فى كامل جمالها
ونضاره انوثتها لكنه ترك مع هذه الانوثه الطاغيه
ولدين وثلاث بنات
(سيد 0صابر 0جميله0سعاد0سلوى)

خمس اولاد وهم تقيل
لكنه ايضا ترك لهم بيتا صغيرا من طابق واحد
كان لا يهمها التعليم على قدر ماهمها ان توفر لهم اللقمه لتسد
صراخ بطونهم
كان لا يهمها فى الكسوه الا ما يدفئهم
كان لا يهمها فى الطعام الا مايشبع جوعهم
عملت فى مصنع عامله على ماكينه
وعملت فى حضانه توصل الاولاد لبيوتهم
وعملت كخادمه فى البيوت تغسل وتكنس مقابل مبلغ مادى
كل هذا الى جانب المعاش القليل
لكن كان الجيران يساعدوها بما يقدرهم عليه رب العباد
فمن يعطيها ملابس اولاده القديمه ومن يعطيها الزكاه
ومن يعطيها الطعام المتبقى عنده
وكانت الحياه تسير
والاولاد لا يفهمون شئ
حتى كبروا

لم يتعلموا فالظروف كانت جد صعبه
لكنهم اشتغلوا فى اعمال مختلفه
من اشتغل فى ورشه
ومن اشتغلت فى كوافير
ومن اشتغلت فى مصنع
حتى كبروا وتزوجوا
لكن هنا كانت المأساه
كانت زيجاتهم بحق مأساه
فالكبرى جميله تزوجت رجل كبير يعيش فى بلد عربى
واخبارها انقطعت منذ زمن
لكنها عايشه اوقات ترسل الخطابات وتطمئنهم
والاخرى سعاد تزوجت رجلا كبيرا فى السن مطلق
بسبب عدم قدرته على الانجاب
لكنه عنده شقه ولا يحتاج من زوجته سوى
ان تعيش معه تخدمه وتعيش معه كعوض عن الاولاد
وهكذا كانت الظروف
البنت الاخرى سلوى قررت الا تتزوج
لو كان الزواج بهذا الشكل فالعنوسه افضل
لكنها تعيش مع اختها سعاد


اما اولادها الشباب

فالكبير سيد
تزوج فى شقتها

شقه امه وبنى لها غرفتان على سطح المنزل
غرفتان ليس لهما سقف سوى مجموعه من القش
فكان مقدرته ان يبنى اربع حوائط
وهى كانت لا تبغى سوى زواج سيد
حبيب عمرها اول ماشافت عينها
رجلها بعد ما مات زوجها
الابن الوحيد المدلل عندها
الذى كان رغم الفقر له طعامه المخصوص
(شيلوا ده علشان سيد)
ولبسه المخصوص ومعامله مخصوصه
وكان اخواته يفرحون بذلك
فسيد هو الذى اشتغل منذ صغره من اجلهم
لكن بعدما تزوج سيد
كانت المشاكل التى
تسبب فى التفريق
فقد كانت الست عيشه تحب سيد كما لو كان يعوضها عن زوجها
فقد وصلت لحد الغيره
الغيره من اى شئ يجعل سيد يبتعد عنها
حتى زوجته ماجده
ياويلها زوجه سيد
فقد كانت المسكينه تسمع صوت حماتها وهى تنادى
ياسييييييييييييييييييد
هاموت من السقعه يابنى
خدنى انا واخواتك ننام معاكوا
ولا يقدر سيد على فعل شئ سوى تعالوا ياامى
وهنا لا تنام الست عيشه الا على سرير سيد
وتستيقظ فى الصباح من النوم

لتجهز هى فطور سيد وتجلس بجواره وتطعمه بيديها
وتنظر لزوجته وكأنها تغيظها
وزوجته كانت لا تتحدث لكن بعدما يغادر سيد المنزل
كانت تبدأ فى التأفف والتحدث بنبرات عاليه فيها انزعاج من حماتها
ظلوا على هذا الحال
حتى اتى الدور على الابن الثانى صابر
حتى يتزوج




هنا اضطروا لاكمال بناء الطابق العلوى لكن اين تعيش الام
اين تعيش عيشه
بنوا لها غرفه مجاوره لشقه صابر
وقالوا لها ستكون هذه الغرفه فقط للمبيت
لكن المعيشه ستكون واحده
لكن
ماحدث كان العكس تماما
فكان صابر مع زوجته وسيد مع زوجته واولاده
والام بمفردها فى غرفه دائما مظلمه لا فيها اى شئ يعينها على هذا الملل
لا يوجد فى تلك الغرفه الضيقه جدا
سوى سرير صغير وبطانيه مهلهله وبها رقع من كل جانب وقله(لشرب الماء)
وطبق بلاستيك
(يغرفون فيه الطعام لها)لانهم بيقرفوا
لكن حاجتها لا تقدر ان تقضيها الا بعدما يستيقظون من نومهم
فتستأذن من ايا منهم حتى تدخل عنده تقضى حاجتها
واوقات كانت لا تستطيع الانتظار

حقا كانت حياتها متعبه
فهى كانت ترفض ان تعيش مع بناتها
وكانت مصره ان تعيش فى بيتها
لكنها اثر كل هذا
اصيبت مع مرور الزمن بمرض الزهايمر
من كثره الوحده والتحدث مع نفسها
ونحل جسدها وزاد هزلها
ومرت الايام والليالى وهى مازالت تجلس فى شرفه غرفتها
تتحدث مع نفسها وتحدث الناس من تعرفه ومن لا تعرفه
وتنال من سخريه المارين والاطفال مايكفيها
لكنها لا تعى انها سخريه فمازالت تظنهم يمازحوها
وجاء العيد
وياويل ماحدث لها فى هذا العيد
ذهب سيد مع زوجته ماجده واولاده فى نزهه
وذهب صابر مع زوجته انتصار واولاده لزياره اهل زوجته
وقضاء اليوم عندهم
تركوها بعدما صبحوا عليها وعيدوا عليها
وتركوا لها الطعام البايت لانهم سيتناولوا غدائهم بالخارج

بعدما غادروا
جلست لتتناول الطعام لم تجد لمذاقه طعما
فقررت ان تذهب لابنتهاسعاد فهى طبيخها بريمو
وخرجت على الفور بدون ان تبدل ملابسها فهى لا تعى شئ
ومشيت فى الشوارع ولن تجد منزل ابنتها لانها لاتعرف مكانه
ظلت تسير وتسير وهى اصلا لا تعرف
لماذا نزلت ولمن ستذهب ومن هى اصلا
ومن اي مكان
فاتخذت جانبا من الشارع وجلست فيه المسكينه
حيث شعرت بالبرد والجوع الشديدين
ولم تجد سوى نقودا فى يدها من احد المارين
ظنوها تتسول
وهى لا تدرى شيئا وغير متذكره اى شئ سوى اسم واحد
ســـــــــــــــــيد

وجلست تغنى
بصوت باكى
( سيد ياحبيبى انت رحت فين وحشتنى )
كانت متخيله ان سيد هو الذى تاه منها
والاولاد يضحكون عليها
والمارين منهم من تأخذه الشفقه ويعطيها نقودا
ومنهم من يكتفى بالنظر اليها ويميل بوجهه يمينا ويسارا
اوقات بحزن واوقات بازدراء
وهى وسط كل هذا لا تسمع سوى صوت اغنيتها الحزينه



( سيد ياحبيبى انت رحت فين وحشتنى )

ولم تدرى وسط كل هذا الا بيد قويه
تمسك بذراعها النحيل وتشدها لتقف
فقالت له
*سيد00؟
*ياحبيبى كنت فين00؟
فقال لها :سيد مين ياست قومى 0
فقالت :هاتودينى عند سيد؟
فنهرها الرجل وادخلها سياره كبيره
وهو يقول:جاتكم القرف تلاقيكى مكنزه على قلبك اد كده وعامله عبيطه0

وهى لا تعلم ماذا سيحدث لها
انها سياره الشرطه ياام سيد
لقد اخذوكى تسول يابائسه وانتى مازلتى تبحثين عن سيد
ابحثى عن هويتك اولا0

ذهبت لقسم الشرطه هى ومعها العديد من البشر
وجاء دورها للسؤال
لم تقول الا سيد اوقات تقول هو ابنى واوقات تقول هو زوجى واوقات تقول صحبتى
هى اصبحت غير مدركه للصفات ولا معانى الكلمات
مسكينه
وبيتت ليلتين
حتى نوه عنها فى التليفزيون
(عثر على هذه السيده المسنه واضح انها فاقده الذاكره
من يتعرف عليها يذهب لقسم000)
ورآهااحد الجيران
عيد وكل الاسر ملتفه حول التليفزيون
فذهبوا فى الحال لسيد واخبروه
لكن سيد قال لهم :لا امى عند اختى سعاد من يومين
انتوا اكيد مش واخدين بالكم
ولم يكلف خاطره ليذهب لاخواته البنات يعيد عليهم
ويتأكد ان كانت الست عيشه عندهم ام لا

فهم(صابر وسيد)
عندما رجعوا من نزهتهم وجدوا باب
الغرفه مغلق تيقنوا انها نائمه بغرفتها وفى الصباح لم يجدوها فتيقنوا ان
اختهم حضرت بالامس واخذتها تعيد معها

لذلك لم يهتموا بالامر
لكن الجيران الله يسترهم ذهبوا للقسم بنفسهم
ووجدوها وتعرفوا عليها ورجعوا لسيد واخبروه
ولم يعطى سيد ولا صابر للموضوع اهميه وقالوا
امنا عند اختنا واختنا ساكنه بعيد وماعندهاش تليفون
هى جت تعيد عليها واخذتها
وفى هذه الاثناء
كانت الست عيشه طولت فى القسم فاودعوها فى دار مسنين
لكنها ابدا لم ترتاح ولا تريح نفسها
فهمت بالنزول من على السرير
ووقعت
وكانت هى الوقعه
كسرت فخذها الهزيل وانفكت عظامها وكأنها كانت
تنتظر تلك السقطه

هنا اهتمت الدار بمعرفه اي شئ يوصلهم لاهل هذه السيده
واهتمت الاخصائيه الاجتماعيه بهذا الامر بنفسها
وصورت الست عيشه
وذهبت لنفس العنوان الذى تركوه تلك الجيران
وجلست مع زوجه سيد وزوجه صابر

هنا صرخ الجميع
دى

تيته عيشه
واتصلت السيدتان بزوجيهما
وذهبوا لاستلام الست عيشه
وياهول مارأوا
امهم ليست امهم
علموا ماحدث لها واخذوها ليعرضوها على طبيب
فأخبرهم الطبيب انها بحاجه لعمليه فورا
لكنها باهظه الثمن
حيث سيتغير عظام الفخذ

ولو لم يحدث
ستحث لها غرغرينه
وسيتسمم جسمها وتموت
لكنهم ظروفهم كما هو واضح سيئه لغايه
فاضطروا للسكوت والانتظار
انتظار امر الله يأتى فى اى وقت
لكنهم حتى لا يثقلوا على زوجتيهما
بخدمه الام المسكينه
ارسلا فى طلب اختهم سلوى
لتجلس مع امهما ولم يقصوا ماحدث حتى لا تلوم عليهم
مع انها ايضا ملامه معهم

ظلت المسكينه تعيش فى فراشها
تأكل وتشرب وتقضى حاجتها ولا ترى من اولادها الا طيف
ولا ترى من احفادها حتى نظره حزن عليها
حتى جائتها قروح الفراش واشتد عليها مرضها

وجاءت اللحظه الحاسمه
لحظه بدايه قصتى
لحظه نهايه قصتى
لحظه نهايه حياتها
لحظه احتضارها
الوقت الوحيدالذى التفت فيه حولها الاولاد وزوجاتهم واولادهم
الوقت الوحيد الذى رات فيه ابنتيها
الوقت الوحيد الذى جلس فيه سيد بجوارها
كانت لا تريد الماء على قدر ماكانت تريد قبله من سيد يطبعها على جبينها
قبل موتها
كانت تريد ان ترى نظره حزن عليها
لكنها ماكانت تشعر سوى بنظرات انتظار لل*****
وسلمت نفسها للموت وتذكرت الزوج الغالى الذى تركها وهى فى ريعان شبابها
وتذكرت لحظات المرح والدلال عليه
لحظات انوثتها القصيره
وتذكرت تعبها وشقائها باولاد صغار
كيف تعبر بهم لبر الامان امام امواج متلاطمه عاليه
فى بحر ثائر هائج لايرحم
وتذكرت زواج الابناء وانفصالهم عنها واحدا تلو الاخر
وتذكرت سيد


ووجه سيد الجميل وهو يلهو ويبتسم ويضحك ويبكى ويتحدث
ويزف لعروسه
سيد رجلها وابن عمرها
وهنا ازرفت الدموع
فقالوا انها دموع الفراق
لقد اغرقت عيناها الدموع وهى لا ترى سوى خيال يذهب هنا هناك
وطيف يمر بها يسبح بها لعالم غريب عليها لم تراه من قبل
لكنه ملئ بالخضار
والفاكهه والازهار ووجوه مبتسمه
وزوجها
هاهو زوجها
محفوظ 00!
كنت فين 00؟
انا قادمه انتظرنى
انا قادمه

هنا



علا الصراخ
امى 00امى
علا الصراخ

علا وعلا
حتى صل لعنان السماء
رحلت الست عائشه
رحلت ماما عيشه
رحلت تيته عبيشه
اخيرا سكن جسدها الهزيل
اخيرا سكنت روحها وهدأت جراحها
اخيرا ذهبت
ماما عيشه وريحت كل من كانوا حولها

بكى عليها الحرمان واليتم
بكى عليها الترمل والشقاء
بكى عليها الذل والهوان
بكى عليها التلهف والجوع
بكى عليها البردوالدمار
بكى عليها المرض والكتمان
لم يبكى عليها سواهم
لانهم كانوا اصحابها ف وحدتها
فى غرفتها الفقيره الهزيله
بكت عليها ورود الزمان



قصه من تأليفى
اتمنى ان تروق لكم
سلسبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمل حمدي


avatar

كـاتبة و شــاعـرة

الدولة: : مصر
رقم العضوية: : 65
عدد المساهمات : 357
نقاط نشاط العضو: : 396
الوظيفة: : الأزهر
تاريخ التسجيل : 03/01/2012

منتديات المدونون العرب
أفضل مشاركاتى : أمل حمدى

مُساهمةموضوع: رد: "◦˚ღبكت ورود الزمانღ˚◦"   الأربعاء يناير 25, 2012 5:51 pm

بكت عليها ورود الزمان

وابكيتيني معها سلسبيل

شكرا لك سلسبيل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amaamola.blogspot.com/
سلسبيل




رقم العضوية: : 84
عدد المساهمات : 89
نقاط نشاط العضو: : 127
تاريخ التسجيل : 21/01/2012
منتديات المدونون العرب

مُساهمةموضوع: رد: "◦˚ღبكت ورود الزمانღ˚◦"   الجمعة يناير 27, 2012 11:16 pm

لا تبكين غاليتى
بل ادعيلها بالرحمه
فتلك القصه بها شئ كبير من الحقيقه
تيته عيشه
سيده عاشت فى بيوت كثيره
عاشت وماتت وقليل من ترحم عليها
وتذكر فضلها
رحم الله كل تيته عيشه رأتها الدنيا
خالص تحيتى لكى اختاه
ولا تحرمينى التواجد المثمر
اختك سلسبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الجرايحى

avatar


الدولة: : مصــــــــر
رقم العضوية: : 1
عدد المساهمات : 1028
نقاط نشاط العضو: : 1644
العمر : 55
الوظيفة: : التربية والتعليم
تاريخ التسجيل : 11/11/2011

إهداء من
ليلى الصباحى -أم هريرة
منتديات المدونون العرب

مُساهمةموضوع: رد: "◦˚ღبكت ورود الزمانღ˚◦"   الجمعة يناير 27, 2012 11:24 pm

شكراً لك سيدتى
وأحيي قلمك الراقى
بارك الله فيك وأعزك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bloggers.rigala.net
سلسبيل




رقم العضوية: : 84
عدد المساهمات : 89
نقاط نشاط العضو: : 127
تاريخ التسجيل : 21/01/2012
منتديات المدونون العرب

مُساهمةموضوع: رد: "◦˚ღبكت ورود الزمانღ˚◦"   الجمعة يناير 27, 2012 11:49 pm

محمد الجرايحى كتب:
شكراً لك سيدتى
وأحيي قلمك الراقى
بارك الله فيك وأعزك

الرقى من تواجدكم اخى الفاضل
خالص الشكر للتفاعل
وتقبل خالص تقديرى
اختكم سلسبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"◦˚ღبكت ورود الزمانღ˚◦"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المدونون العرب :: قســـم الأدب والثقافــــة :: منتدى القصة والرواية-
انتقل الى: