هذه ليلى تستجيب أخيرا، وتنضم للمنتدى، وأظن أنه لولا العارض الممطر لما أويت إلى المنتدى ليعصمك من الماء، ثقي أنه حيث ما وليت وجهك تجدي أرضا بها طوب وبها حجر، فقط نظرتنا تخطء المعايير أحيانا، أو قد نظن غير الذي هو كائن.
اعلمي أن أستاذك الذي وصفتيه جالسا على كرسي في اخر الصف حيث ما رحلت ستجديه، وأي أرض حملتك فهو بها، واعلمي أن صدره رحب ويسع لكل الصدمات، ولولا ذلك لغادر كل الميادين من زمن مضى، وأنت تعلمين..
هذا أنا سعيد بوجودك.